ابن قانع البغدادي
3179
معجم الصحابة
. . . . . . - وفي الباب : عن أسماء بنت عميس رضى اللّه عنها مرفوعا : « لو أن شيئا كان فيه شفاء من الموت ، لكان في السنى . » . أخرجه الترمذي في الطب ، 30 - باب ما جاء في السنى : 4 / 408 رقم 2081 وقال : « هذا حديث حسن غريب » ا ه . والحاكم في « المستدرك » ( 4 / 201 ) وصححه ، ووافقه الذهبي . وعن أنس بن مالك رضى اللّه عنه مرفوعا : « ثلاث فيهن شفاء من كل داء إلا السام : السنى والسنوت . قال محمد [ يعنى ابن عمارة أحد رجال الإسناد ] : ونسيت الثالثة . قالوا : يا رسول اللّه ، هذا السنى قد عرفناه ، فما السنوت ؟ قال : « لو شاء اللّه لعرفكموه » . أخرجه النسائي في « الكبرى » في الطب ، 52 - الدواء بالسني والسنوت : 4 / 373 رقم 7577 . قلت : إسناده ضعيف ، فيه ( حاتم بن إسماعيل ) وهو « صحيح الكتاب ، صدوق يهم » ، وشيخه ( محمد بن عمارة ) ، وهو « صدوق يخطئ » . وعن أم سلمة رضى اللّه عنها مرفوعا - في حديث آخره - : « عليك بالسني والسنوت ، فإن فيهما دواء من كل شيء إلا السام » . أخرجه الطبراني في « الكبير » من طريق وكيع بن أبي عبيدة ، عن أبيه ، عن أمه . وقال الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 5 / 90 ) : « ولم أعرفهم » ا ه . غريبه : قوله ( السنى ) - بالقصر - نبات معروف من الأدوية . له حمل ، إذا يبس وحركته الريح ، سمعت له زجلا . الواحدة سناة ، وبعضهم يرويه بالمد » [ يعنى : السنا ] ( النهاية : 2 / 407 ) . قوله ( السنوت ) : هو العسل . وقيل : الرب . وقيل : الكمون . ويروى بضم السين ، والفتح أفصح » ا ه ( النهاية : 2 / 407 ) . وقال الراوي : « يقولون السنوت : الشونيز » والشونيز - بضم الشين وحكى فتحها - هو الحبة السوداء ، كما في « القاموس المحيط » : ص 661 . * * *